بعد الخسارة الثقيلة.. الاتحاد التونسي يقيل لموشي ويعين مدربا فرنسيا

بعد الخسارة الثقيلة.. الاتحاد التونسي يقيل لموشي ويعين مدربا فرنسيا — Tech | Versia.media

أقال الاتحاد التونسي المدرب صبري لموشي عقب الهزيمة أمام السويد 1-5، وعين الفرنسي هيرفيه رونار لقيادة المنتخب حتى نهاية كأس العالم 2026، على أن يبدأ مهامه فوراً في مونتيري.

كل ما تحتاجون معرفته

بعد مباراته الأولى.. انتهاء صلاحية تأشيرة لاعب المنتخب الإيراني إلى أمريكا

تونس تقيل صبري لموشي وتعيّن الفرنسي رونار لبقية مشوارها

رقم سلبي لنجم إسبانيا أمام الرأس الأخضر

فالفيردي يشيد بأداء حارس السعودية بعد أن حرم الأوروغواي من فوزها الأول

أداء إسبانيا المخيب أمام الرأس الأخضر يمتد إلى عالم المراهنات

صاروخ عاشور يمنح مصر التقدم وعكسية هاني تمنح التعادل لبلجيكا

ميرتس يهدي ترامب قميصاً للمنتخب الألماني يحمل رقم 47

على هامش قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي، فاجأ المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدية بمناسبة عيد ميلاده، حيث أهداه قميصاً بألوان المنتخب الألماني لكرة القدم يحمل اسم ترامب والرقم 47.

ويشير الرقم إلى أن ترامب هو الرئيس السابع والأربعون للولايات المتحدة، التي تستضيف حالياً بطولة كأس العالم لكرة القدم. وكان ترامب قد احتفل أول أمس الأحد بعيد ميلاده الثمانين.

وسلم ميرتس القميص إلى ترامب قبل جلسة عمل مخصصة لمناقشة الوضع في أوكرانيا، بينما كان الرئيس الأمريكي قد جلس بالفعل إلى طاولة اجتماعات قمة السبع المستديرة. وتوجه ميرتس إلى مقعده ثم أخرج القميص من غلافه الورقي واتجه نحو ترامب.

وتسلم ترامب القميص وهو جالس، وصافح ميرتس شاكراً له، قبل أن يعاود التركيز سريعاً على مجريات الاجتماع. وبعد محاولة ثانية من ميرتس، الذي كان يقف خلف ترامب بشكل مائل، رفع الرئيس الأمريكي القميص أمام الكاميرات بحيث ظهر الاسم والرقم على ظهره، ثم وضعه مطوياً على الطاولة إلى جانبه.

ولم يجر حتى الآن التخطيط لعقد لقاء ثنائي بين ترامب وميرتس خلال قمة مجموعة السبع التي تستمر حتى غد الأربعاء، في حين من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي عدة لقاءات ثنائية مع قادة آخرين مشاركين في القمة.

بعد مباراته الأولى.. انتهاء صلاحية تأشيرة لاعب المنتخب الإيراني إلى أمريكا

انتهت صلاحية تأشيرة الدخول الأمريكية الخاصة بلاعب المنتخب الإيراني لكرة القدم مهدي ترابي، وذلك عقب التعادل 2-2 أمام نيوزيلندا في افتتاح مشوار الفريق بكأس العالم 2026. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن اللاعب حصل على تأشيرة دخول لمرة واحدة فقط، خلافاً لزملائه الذين مُنحوا تأشيرات متعددة الدخول.

وقالت "إرنا" إن "تأشيرة ترابي انتهت بعد سفر المنتخب إلى لوس أنجليس وخوض المباراة أمام نيوزيلندا". وأضافت أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم بدأ إجراءات للحصول على تأشيرة جديدة تتيح له الالتحاق بالمنتخب في المباريات المقبلة.

وبحسب الوكالة، فقد غادرت بعثة المنتخب الإيراني على متن طائرة من الولايات المتحدة إلى المكسيك بعد المباراة مباشرة، حيث كان مقرراً أن تعود إلى معسكرها التدريبي في تيخوانا.

وكانت العودة السريعة قد أثارت استياء قائد المنتخب مهدي طارمي الذي قال إن الفريق كان من المفترض أن يخوض حصة استشفاء قبل السفر، لكنه أُجبر على المغادرة فوراً، واصفاً الوضع بأنه "غير مناسب للرياضة وكرة القدم"، ومشيراً إلى نقص في الطاقم الإعلامي والإداري المرافق للبعثة.

وأضاف أن هذه الظروف تمثل "فوضى حقيقية" وتؤثر على التحضير للمباريات، مؤكداً أن المنتخب يحتاج إلى بيئة مستقرة في بطولة كبرى مثل كأس العالم.

كما ذكرت "إرنا" أن بعض أفراد البعثة واجهوا أيضاً صعوبات أثناء إجراءات السفر من مطار لوس أنجليس، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تونس تقيل لموشي وتعين رونار لبقية مشوارها

أقال الاتحاد التونسي لكرة القدم المدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد 1-5 في افتتاح مشوار الفريق بكأس العالم 2026. وقرر الاتحاد تعيين الفرنسي هيرفيه رونار مدرباً جديداً لنسور قرطاج حتى نهاية البطولة، على أن يصل إلى مونتيري ويباشر مهامه فوراً.

وأكد رئيس الاتحاد معز الناصري - بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي- الاثنين أنه تم إنهاء التعاقد مع لموشي بالتراضي، مع منحه إقالة مبكرة بعد مباراة واحدة فقط. وجاء القرار بعد اجتماع طارئ داخل الاتحاد وتراجع نتائج المنتخب، حيث حقق لموشي فوزاً واحداً فقط منذ تعيينه.

وقال الناصري في اتصال هاتفي مع مبعوث التلفزيون التونسي إلى مونتيري إنه تم الاتفاق رسمياً مع رونار، المدرب السابق للمنتخب السعودي، "لتولي مقاليد الإشراف على المنتخب الوطني لكرة القدم في بقية مشواره في مونديال 2026".

ويُعد رونار صاحب خبرة كبيرة في كأس العالم، إذ سبق أن قاد منتخبات المغرب وساحل العاج والسعودية. ويعود المدرب الفرنسي مجدداً إلى أجواء المونديال بطموح إنقاذ مشاركة تونس. وتاريخياً، ليست هذه المرة الأولى التي تُقال فيها تونس مدربها أثناء البطولة العالمية.

ويأمل الاتحاد أن يمنح التغيير الفني دفعة معنوية قبل مواجهة اليابان وهولندا في المجموعة. ويأتي القرار في ظل ضغط جماهيري كبير بعد البداية الصعبة للمنتخب. وتبقى مهمة رونار الأساسية تحسين الأداء ومحاولة إنقاذ حظوظ التأهل.

الرأس الأخضر يحقق رقماً لافتاً في عدد الأخطاء ورقم سلبي آخر لنجم إسبانيا

حقق منتخب الرأس الأخضر إنجازاً تاريخياً في ظهوره الأول بكأس العالم 2026 بعدما فرض تعادلاً سلبياً مفاجئاً على إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. وقدم الفريق الإفريقي مباراة دفاعية استثنائية أمام السيطرة الإسبانية، ليحصد أول نقطة في تاريخه بالمونديال. كما سجل لاعبو الرأس الأخضر رقماً لافتاً بارتكاب خطأ واحد فقط طوال المباراة، وهو أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ بدء توثيق الإحصائيات الحديثة عام 1966.

ورغم استحواذ إسبانيا على الكرة وخلقها العديد من الفرص، عجزت عن اختراق الدفاع المنظم أو التغلب على الحارس المخضرم فوزينيا، الذي تحول إلى بطل المباراة بتصدياته الحاسمة. كما عانى الهجوم الإسباني من غياب الفاعلية، فيما دخل لامين يامال بديلاً دون أن ينجح في تغيير النتيجة.

كما شهد اللقاء رقماً سلبياً نادراً لإسبانيا، إذ بقي المهاجم ميكيل أويارزابال من دون أي لمسة للكرة خلال أول 30 دقيقة، في مؤشر على نجاح الرأس الأخضر في تعطيل مفاتيح لعب بطل أوروبا.

فالفيردي يشيد بأداء الحارس السعودي محمد العويس في مواجهة أوروغواي

أشاد نجم ريال مدريد بقوة المنتخب السعودي وصلابته الدفاعية، مؤكداً أن فريقه استحق التعادل بعد أداء أفضل في الشوط الثاني. وحصل كل منتخب على نقطة في مجموعة شهدت مفاجأة أخرى بتعادل إسبانيا سلبياً مع الرأس الأخضر، ما أبقى المنافسة مفتوحة على بطاقات التأهل.

ونال فيدريكو فالفيردي جائزة أفضل لاعب في مباراة الأوروغواي والسعودية التي انتهت بالتعادل 1-1 في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026.

وتقدم الأخضر السعودي بهدف عبد الإله العمري قبل أن يدرك ماكسي أراوخو التعادل لأوروغواي في الدقيقة 80. وفرض المنتخب اللاتيني سيطرته الهجومية بـ29 محاولة، لكن الحارس محمد العويس تألق وأنقذ مرماه من عدة فرص محققة، بينها ثلاث لفالفيردي.

أداء إسبانيا المخيب أمام الرأس الأخضر يمتد إلى عالم المراهنات

بعد أن شهد كأس العالم 2026 واحدة من أكبر مفاجآتها عندما سقطت إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للقب، في فخ التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر (كاب فيردي) في مباراة تاريخية. وقد امتدت صدمة النتيجة إلى عالم المراهنات، حيث خسر أحد المراهنين مليون دولار كاملة بعدما راهن على فوز إسبانيا في ما اعتبره كثيرون نتيجة شبه مضمونة.

وفشلت إسبانيا في اختراق الدفاع المنظم للرأس الأخضر رغم تفوقها الكبير على الورق، كما عجز نجومها، بمن فيهم لامين يامال بعد دخوله بديلاً، عن هز الشباك.

ووصفت وسائل إعلام إسبانية وأوروبية النتيجة بأنها "فضيحة" و"صدمة مدوية"، فيما احتفل منتخب الرأس الأخضر بنقطته الأولى تاريخياً في كأس العالم.

وحسب صحيفة بيلد الألمانية كان الرهان الخاسر سيمنح صاحبه ربحاً محدوداً نسبياً مقارنة بحجم المخاطرة، لكن التعادل 0-0 أطاح بالمليون دولار كاملة. وفي المقابل، حقق مراهنون راهنوا ضد فوز إسبانيا مكاسب ضخمة وصلت إلى ملايين الدولارات.

وأكدت المباراة مجدداً أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، وأن أكبر المنتخبات قد تتعثر أمام أصغر المنافسين، لتتحول "الورقة الرابحة" إلى واحدة من أغلى الخسائر في تاريخ المراهنات الرياضية بالمونديال.

صافرات استهجان ترافق النشيد الوطني الإيراني

"هذا لا يعنيكم". هكذا ردّ الإيراني رامين رضائيان، صاحب هدف وتمريرة حاسمة في مرمى نيوزيلندا (2-2) مساء الإثنين على سؤال أحد الصحافيين بشأن صافرات استهجان سُمعت في ملعب "سوفاي" في لوس أنجليس أثناء عزف النشيد الإيراني خلال مباراة دخول "تيم ملي" غمار المونديال. وقال نجم المنتخب الإيراني بلهجة حازمة لكنها مهذبة: "إذا كان هناك أي مشكلة بيننا، فهي شأننا، ولا تعنيكم". وأضاف "أحترمكم، لكن هذا موضوع يخصّنا نحن، وسنقوم بحلّه، لا تقلقوا". واستهلّ المنتخب الإيراني مشاركته في كأس العالم 2026 بتعادل مع نيوزيلندا، في مباراة استغلّها أفراد الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس للتعبير عن معارضتهم للجمهورية الإسلامية. ونُظّمت تجمعات مناهضة للسلطة الإيرانية خارج ملعب "سوفاي"، حيث اتهم بعض المحتجين المنتخب الوطني بخدمة السلطة. وداخل الملعب، أطلق بعض المتفرجين صافرات استهجان أثناء النشيد.

في المقابل، حظي اللاعبون الإيرانيون بتشجيع صاخب من الجمهور الذي كانت غالبيته مؤيدة لإيران.

تعادل طعمه مر.. مصر تؤجل حلم الفوز الأول في المونديال

فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على مواجهة منتخب مصر ونظيره البلجيكي، اليوم الاثنين (15 يونيو/ حزيران)، في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مباراة شهدت إثارة ودراما حتى صافرة النهاية.

ودخل المنتخب المصري اللقاء بطموح كبير لتحقيق أول انتصار في تاريخه بالمونديال، ونجح بالفعل في فرض أفضلية مبكرة تُرجمت إلى هدف التقدم في الدقيقة 20 عبر إمام عاشور، الذي استغل تمريرة مميزة من محمد صلاح ليهز شباك الحارس تيبو كورتوا، مانحاً "الفراعنة" دفعة معنوية كبيرة.

هاني يسجل بالخطأ في مرمى مصر

لكن الأمور لم تسر كما تمنّى المنتخب المصري في الشوط الثاني، حيث عاد المنتخب البلجيكي إلى أجواء اللقاء مستفيداً من خطأ غير مقصود، بعدما سجل المدافع محمد هاني هدف التعادل بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 66، ليمنح "الشياطين الحمر" نقطة ثمينة.

هذا التعادل يُعد الثالث في تاريخ المشاركات المصرية بكأس العالم، بعدما سبق للفراعنة التعادل مع هولندا وأيرلندا في نسخة 1990 بإيطاليا، ليبقى حلم تحقيق الفوز الأول مؤجلاً إلى المباراة المقبلة أمام نيوزيلندا.

بهذه النتيجة، يحصد كل منتخب نقطة قد تكون حاسمة في صراع التأهل، بينما يترقب عشاق المنتخب المصري المواجهة المقبلة على أمل كتابة التاريخ أخيراً وتحقيق أول فوز مونديالي في مباراتيه القادمتين أمام نيوزلندا وإيران.

صاروخ عاشور يمنح مصر التقدم وعكسية هاني تمنح التعادل لبلجيكا

تقدم منتخب مصر على بلجيكا بهدف مبكر أحرزه إمام عاشور في الدقيقة 20، بعد تمريرة من محمد صلاح سددها أرضية لتخدع الحارس البلجيكي كورتوا. ويعد هذا الهدف هو السادس لمصر في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، حيث تخوض النسخة الحالية ضمن مجموعة تضم إيران ونيوزيلندا.

لكن منتخب بلجيكا نجح في تسجيل هدف التعادل بهدف عكسي تسبب فيه محمد هاني ظهير أيمن الفريق المصري في منتصف الشوط الثاني. وجاء الهدف في الدقيقة 66 بعد عرضية من البديل لوكاكو من الجهة اليمنى، ليتدخل هاني محاولاً إبعاد الخطر لكن الكرة هزت شباك مصطفى شوبير حارس مصر. وبات هاني ثاني لاعب مصري يسجل هدفاً عكسياً في المونديال، وذلك بعد الهدف الذي سجله أحمد فتحي بالخطأ في مرمى مصر في مواجهة روسيا التي انتهت بخسارة الفريق 1/3 في مونديال 2018.

الرأس الأخضر يكتب التاريخ ويتعادل مع إسبانيا

حقق منتخب الرأس الأخضر إنجازاً تاريخياً في أول مشاركة له بكأس العالم، بعدما فرض تعادلاً سلبياً مفاجئاً على إسبانيا، اليوم الاثنين (15 يونيو/ حزيران)، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثامنة في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسجّل اللقاء أول تعادل سلبي في البطولة، ليحتفل لاعبو الرأس الأخضر وجهازهم الفني بحرارة عقب صافرة النهاية للحكم الأردني أدهم المخادمة.

وفشل المنتخب الإسباني، بطل 2010، في هز الشباك رغم سيطرته

← Tech