
يبدو أن موجة التصريحات المثيرة للجدل انطلقت باكراً مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، حيث أثنى نجم المنتخب الإسباني كوكوريا على مستوى الإكوادور، معبراً عن إعجابه بقدرات لاعبيه، وفي الوقت ذاته تمنى أن يودع الفريق البطولة في وقت مبكر.
قبل البطولات الكبرى، غالباً ما يلجأ نجوم كرة القدم إلى لغة "دبلوماسية" للتعبير عن آرائهم، خاصة عند الرد على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمرات الصحفية أو المقابلات. وتتجلى هذه اللغة "الدبلوماسية" في تقديم إجابات تؤكد على: احترام المنافس، والثناء عليه، وربما أيضاً الإعجاب بأدائه على أرض الملعب.
أمنية كأس عالمية!
لكن نجم إسبانيا كوكوريا تجاهل إلى حد ما هذه "التقاليد"، وقرر الإدلاء بتصريحات تعكس ما يشعر به حقاً قبل أيام من مونديال 2026، الذي يسعى المنتخب الإسباني للفوز به للمرة الثانية في تاريخه.
وفيما يتعلق بهذه التصريحات، قال كوكوريا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مختلفة، من بينها مجلة "شبورت بيلد" الألمانية، إنه يعتقد أن منتخب الإكوادور قد يكون "الحصان الأسود" في المونديال. وأضاف: "منتخب الإكوادور ربما لا يحظى باهتمام كبير، لكنني أعتقد أنه سيؤدي أداءً جيداً في البطولة". وتابع: "أتمنى أن يعودوا إلى وطنهم باكراً".
وواصل الظهير الأيسر المميز: "لديهم لاعبون مميزون جداً. ورغم أن الكثيرين يستهينون بهم، إلا أنني مقتنع بأنهم سيقدمون أداءً جيداً".
منتخب مرعب يزخر بالنجوم!
يمتلك منتخب الإكوادور تشكيلة مليئة بلاعبين يرتدون قمصان أندية أوروبية كبرى مثل: باتشو، قلب دفاع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي. وهينكابي، الفائز مؤخراً بلقب الدوري الإنجليزي مع أرسنال. وأيضاً لاعب وسط تشيلسي كايسيدو وآخرون.
ونجح منتخب الإكوادور في حجز بطاقة التأهل لمونديال 2026 للمرة الخامسة في تاريخه. وقدم منتخب الإكوادور تصفيات رائعة للغاية في أمريكا الجنوبية، وأحرج كبار القارة مثل الأرجنتين والمكسيك.
تتركز قوة منتخب الإكوادور بشكل خاص في خط الدفاع، حيث استقبل الفريق أهدافاً قليلة جداً. كما يلعب بشراسة كبيرة على الملعب بتوجيهات من مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، الذي حول الإكوادور إلى منتخب مرعب.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب الإكوادور في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة متوازنة تضم: ألمانيا، ساحل العاج، وكوراساو. وتبدو حظوظ الإكوادور كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني، وربما الذهاب بعيداً في المونديال.